أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني

415

تيسير المطالب في أمالى أبى طالب

عثمان بن أبي سعيد ، عن أبي توبة ، عن الفرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبيه . عن عليّ عليه السّلام مرفوعا إلى النّبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم إلّا في ألفاظ يسيرة ، وكان عليّ بن الحسين عليه السّلام إذا ذكر هذا الحديث بكى بكاء شديدا ، ويقول : قد رأيت أسباب ذلك واللّه المستعان . ( 515 ) وبه قال : حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد القاضي ببغداد ، قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عمرو البحتري ، قال : حدّثنا الحسن بن تولب التّغلبي ، قال : حدّثنا يزيد بن هارون ، قال : حدّثنا الأشعث عن الحسن . عن عبد الرّحمن بن سمرة أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم قال له : « يا عبد الرّحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة من قبل نفسك فإنّك إن أعطيتها عن مسألة توكل إليها وإن تعطها من غير مسألة تعن عليها ، يا عبد الرّحمن بن سمرة إذا حلفت يمينا فرأيت غيرها خيرا منها فأت الّذي هو خير وكفّر عن يمينك » . * وبه قال : أخبرنا أبي رحمه اللّه تعالى ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن سلّام ، قال : أخبرنا أبي ، قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمّد الخثعمي عن عدي بن زيد الهجري عن أبي خالد عن زيد بن عليّ ( عليهما السّلام ) في قوله تعالى : مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً [ المائدة : 32 ] قال : ومن أعان إماما جائرا على إمام عادل حتّى يظهر عليه فكأنّما قتل النّاس جميعا ، ومن أعان إماما عادلا على إمام جائر حتّى يظهر عليه فكأنّما أحيا النّاس جميعا .